أبو نصر الفارابي
14
كتاب الحروف
الفصل الثاني والعشرون : حدوث الصنائع العامّيّة 142 - 149 ( 129 ) حصول صناعة الخطابة وصناعة الشعر ( 130 ) تداول حفظ الأخبار والأشعار وروايتها ( 131 ) استنباط الكتابة وإصلاحها ومحاكاة الألفاظ بها ( 132 ) إحداث صناعة علم اللسان - حفظ الألفاظ المفردة ( 133 ) الذين ينبغي أن يؤخذ عنهم لسان الأمّة ( 134 ) الأفضل أن تؤخذ لغات الأمّة عن سكّان البراري الذين في أوسط بلادهم ( 135 ) تشاغل أهل الكوفة والبصرة بذلك من سنة تسعين إلى سنة مائتين ( 136 ) تأمّل الألفاظ وأصنافها - حدوث الكلّيّات والقوانين الكلّيّة - الحاجة إلى ألفاظ يعبّر بها عنها - اختراعها أو نقلها عن معان أخر ( 137 ) فيصيّرون لسانهم ولغتهم بصورة صناعة - وكذلك خطوطهم ( 138 ) فتحصل عندهم خمس صنائع - الخطابة والشعر وحفظ الأخبار وعلم اللسان والكتابة ( 139 ) المعتنون بها يعدّون مع الجمهور وكذلك رؤساؤهم وصنائعهم الرئيسة الفصل الثالث والعشرون : حدوث الصنائع القياسيّة في الأمم 150 - 153 ( 140 ) اشتياق النفوس إلى معرفة أسباب الأمور - الفحص عنها أوّلا بالطرق الخطبيّة ( 141 ) الوقوف على الطرق الجدليّة وتميّزها من السوفسطائيّة ( 142 ) الفحص عن الطرق التعاليميّة وتميّز الطرق الجدليّة من اليقينيّة بعض التمييز ( 143 ) تميّز الطرق كلّها وتكامل الفلسفة النظريّة والعامّيّة ( 144 ) ومن بعد هذه كلّها يحتاج إلى وضع النواميس وحصول الملّة ( 145 ) حدوث صناعة الفقه وصناعة الكلام ( 146 ) ترتيب حدوث الصنائع القياسيّة في الأمم الفصل الرابع والعشرون : الصلة بين الملّة والفلسفة 153 - 157 ( 147 ) الملّة الصحيحة والملّة الفاسدة التي تحدث بعد الفلسفة ( 148 ) الملّة التي تحدث قبل الفلسفة والفلسفة التي تحدث بعد الملّة ( 149 ) الملّة التي تضادّ الفلسفة ويعاندها أهلها ويطرّحونها ( 150 ) الفلسفة التي تعاند الملّة من كلّ الجهات والملّة التي تعاند الفلسفة بالكلّيّة